سؤال

أخشى ألّا يقبلني والداها

Jag är rädd att hennes föräldrar inte ska acceptera mig - arabiska

سؤال

أنا أرافق فتاة سويدية، ولكنني لا أجرؤ على الذهاب إلى منزلها. أظن أن والديها سيعتبران أنني سيئ، لأنّ أصلي من بلد آخر فقط. هذا ما حصل مع صديق لي. والدا رفيقته يخافان منه، فقط لأنه ليس سويدياً. أعتقد أن هذا ليس عدلاً وأشعر بالحزن. ماذا أفعل؟  

إجابة

من المعتاد أن يشعر المرء بالقلق عند لقاء والدي شريكه أو شريكته. كما يشعر البعض الآخر بالقلق من ألا يقبله الوالدان، أو أن يعتبراه سيئاً.

ما تشعر به الآن يتأثر بالطبع مما حدث مع صديقك وأن والدي رفقيته كانا خائفين منه. أسباب العنصرية والتمييز غالباً هي الآراء المسبقة والخوف وقلة المعرفة. الآراء المسبقة هي عندما تظن أن شخصاَ ما يكون على نحو ما، قبل أن تتعرف عليه بالفعل. على سبيل المثال قد توجد آراء مسبقة بأن الشخص القادم من بلد معين أو من ثقافة معينة يكون بطريقة معينة أو يتصرف بطريقة معينة.

قد تشعر بأن الأمر ليس عدلاً، عندما يشعر الآخرون بالخوف أو يظنون أموراً عنك، فقط لأن أصلك من بلد آخر أو من ثقافة أخرى. قد يجعل ذلك المرء يشعر بالحزن والغضب. لك الحق دائماً في أن يحترمك الناس وأن يعاملوك بطريقة عادلة، مهما كان أصلك.

ما يمكنك فعله هو محاولة التعرُّف على والدي رفيقتك على نحو جيد، فقد تكون هذه طريقة جيدة للتواصل معهما. تحدّثْ معهما عن نفسك وعن خلفيتك. اتركهما يطرحان أسئلة عليك، إذا كان ذلك لا يزعجك. أظهِر أيضاً أنك فضولي وتريد معرفة المزيد عن عائلة رفيقتك. إذا بدا عليهما أنهما خائفان أو قلقان، اسألهما عن السبب، لكي يمكنكم الحديث عن ذلك.

من خلال التصرف بطريقة صريحة وصادقة وفضولية، تظهِر أيضاً أنك تريد التعرف عليهما وأنك تريد منهما التعرف عليك. غالباً ما تقل المخاوف والآراء المسبقة عندما يتعرف الناس على بعضهم البعض على نحو أفضل.

أعرفُ أن الأمور قد تكون صعبة عندما ترافق شخصاً ما وأسرته لا تقبلك. وفي بعض الأحيان تبدو الأمور مستحيلة. من المهم أن تعرف أنه يحق لك ولرفقيتك معاشرة بعضكما البعض وأن تكونا مرتبطين بغض النظر عن رأي والديها بك.

إلى أعلى الصفحة