فرمان توقف عن مراقبة أختيه

Farman slutade kontrollera sina systrar - arabiska

كان فرمان في السابق يراقب كل ما تفعله أختيه. ولكن فيما بعد تعرّف على فتاة تعرضت إلى الضغط المرتبط بالشرف. مما أدى إلى أن فرمان بدأ بالتفكير بطريقة جديدة.

En kille sitter i ett fönster och vinkar ut till två tjejer på gatan utanför. Foto.

فرمان وعائلته هاجروا إلى السويد من العراق عندما كان عمره 14 سنة. كان يعتبر أنه من واجبه بصفته صبيّاً أن يراقب أختيه وكل ما كانتا تفعلانه. 

الفتيات تخضعن لقواعد أخرى

كان دائماً لفرمان حرية أكبر بكثير من أختيه. كان له صديقات، ولكن لم يكن يُسمح لأخواته التعرف على صبيان.

كان فرمان يتصل أحياناً بأصدقائه ويقول لهم أنه شاهد أخت أحدهم في حفلة مثلاً. كما كان فرمان يعتبر من الطبيعي أن يتصل به أصدقاؤه إذا فعلت أختيه شيئاً يعتبره غير مناسب.

لم يفكر أن ذلك قد يؤدي إلى أن تتعرض الفتيات إلى سوء المعاملة أو الحبس في المنزل. لم يضرب أختيه أبداً ولكن عنده أصدقاء كانوا يضربون أخواتهم.

قال فرمان: لم يكن ضميري يؤنبني حيث لم أكن أظن أن هناك شيء خاطئ. ولكن عندما بلغتُ عمر 17 سنة بدأت بالتفكير بما كنت أفعله في الواقع. 

صديقته ساعدته في أن يفهم

بدأ فرمان بالتغير عندما تعرضت صديقته لسوء المعاملة من قبل أخيها فقط لأنها كانت تلتقي بفرمان.

- فهمتُ أن الفتاة تعرضت للضرب بسببي. أصبح الأمر غير مقبول، واضطررت أن انفصل عنها. 

هذا الحدث جعل فرمان يفكر: هل هذا فعلاً أمر صحيح، أنني لا أريد من أخ صديقتي أن يراقبها، بينما أنا في الوقت نفسه أراقب أختيّ؟ 

Sharaf hjältar دعم فرمان

بدأ فرمان بفهم أن ما كان يظنه في السابق خاطئ في الواقع. اتصل فرمان بSharaf hjältar، وهو مشروع يدعم كل الفتيان في التراجع عن الضغط المرتبط بالشرف. Sharaf hjältar ساعده في أن يبدأ بالتفكير بما كان يفعله. وتعرف على أشخاص آخرين مروا بنفس الأمور.

- كانت أول مرة أسمع فيها عن حقوق الانسان وعن القوانين المتوفرة لحماية الحقوق.

يمكنك أن تقرأ المزيد عن Sharaf hjältar على موقع إلكترا.

العائلة تغيرت

يقول فرمان: - أنا تغيرت. أشعر بالمزيد من التعاطف مع الآخرين ولم أعد أقبل التصرفات غير العادلة.

في البداية اندهشت عائلة فرمان، ولكن فيما بعد بدأوا بفهم ماذا كان يقصده. أصبحت الآن للأختين نفس الحرية مثل فرمان والوالدين يدعمان حقوق أطفالهم.

عدد كبير من الوالدين يشعرون بالقلق

يقول فرمان: - هناك حاجة لعدد كبير من اللقاءات بين الوالدين الذين لهم ثقافات مختلفة. كل ما هو جديد وغريب يكون غالباً مخيفاً، وتخفيف الخوف يؤدي إلى تقليل الضغط المرتبط بالشرف.

- عندما تعرفت أمي على أمهات سويديات كنّ قلقات عن أطفالهن مثلها هي تماماً، أصبحت تخاف أقل من قبل.

يشرح فرمان: - شرف أسرة لا يتعلق بأمور مثل كون البنت لها صديق أم لا، ولكن أهم شيء هو أن يكون لنا عمل والقدرة على كسب عيشنا. والذي يريد التوقف عن الضغط المرتبط بالشرف بحاجة إلى مساندة، تماماً كما حصلتُ عليه أنا. الآباء الذين يصلون إلى السويد قادمين من بلدان كانت في حرب معتادين على الدفاع عن عائلتهم. يجب علينا مساعدتهم لكي يفهموا أنهم لم يعودوا بحاجة إلى القلق عن عائلتهم بنفس الشكل.

يقول فرمان: - ستصبح هذه مفاهيمي الجديدة لباقي حياتي. ولن أعرض أطفالي لنفس الاضطهاد كما فعلته مع أختيّ.

ما رأيك بهذا النص؟

المزيد عن Youmo

إلى أعلى الصفحة