سؤال

انتظرتُ وقتاً طويلاً للحصول على إجابة لطلب اللجوء، وقريباً لن يكون بمقدوري أن أتحمّل أكثر.

Jag har väntat länge på asylbesked, och snart orkar jag inte mer. - arabiska

سؤال

انتظرتُ وقتاً طويلاً لمعرفة ما إن كنت سأبقى في السويد أم لا. أفكر بذلك كل يوم. أنا مُتعب جداً من الانتظار وأشعر بالحزن والتعب. كنتُ سابقاً أعتبر أن المدرسة ودراسة اللغة السويدية ولقاء الأصدقاء أمور ممتعة. ولكن لن يكون بمقدوري أن أتحمّل أكثر عما قريب. ماذا أفعل؟

إجابة

أفهم فعلاً أنك تشعر بالحزن والتعب. ليس من الغريب أن تشعر بأن الحالة ميؤوس منها عندما لا تعرف ماذا سيحدث.

عندما تشعر على هذا النحو فقد يكون من الجيد أن تتحدث مع شخص آخر. قد تتحسن حالتك إذا شاركتَ أفكارك ومشاعرك الصعبة مع شخص آخر يسمع إليك ويحاول أن يتفهم وضعك. من المهم ألا تكون وحيداً عندما تكون المشاعر مُرهِقة. ربما تعرف أشخاصاً آخرين يكونون في نفس الوضع مثلك. هل يمكنك الحديث عن مشاعرك وأفكارك لأحد منهم؟

كما توجد أماكن عديدة جيدة يمكنك الاتصال بها، وهم معتادون على الحديث مع الشباب الذين يعانون من سوء حالتهم. إليك بعض المقترحات:

  • عيادة الشباب. يمكنك التحدث مع مرشد اجتماعي.
  • خدمة صحة الطلاب في المدرسة. يمكنك الحصول على مساعدة هناك من المرشد الاجتماعي أو من ممرضة المدرسة.
  • كما يوجد عدد كبير من المنظمات التي تدعم وتساعد الأشخاص الذين يواجهون مواقف صعبة من أنواع مختلفة. على سبيل المثال الصليب الأحمر ومنظمة أنقذوا الأطفال.

حاول فعل أشياء كانت تفرحك سابقاً وأن تلتقي بالأصدقاء وأن تركز على المدرسة. المدرسة مهمة لمستقبلك، بغض النظر عن كونك ستبقى في السويد أم لا. حيث إذا كنت تتكلم اللغة الانكليزية وتتمتع بالمعرفة من المدرسة فتصبح لديك فرص أكبر للنجاح في المستقبل. استعمل الامكانيات التي يمكنك الحصول عليها هنا، على الرغم من أنك تشعر بالحزن والتعب.

هل لديك أفكار بأنك لم تعد تقدر على البقاء على قيد الحياة؟ يشعر الناس أحياناً على هذا النحو عندما تكون الأمور مرهقة للغاية. من المهم حينذاك أن تحصل على مساعدة بسرعة. يمكنك الاتصال بbup  (عيادة الطب النفسي للأطفال والشباب) أو عيادة طوارئ الطب النفسي. يوجد عدد كبير من الناس الذين فكروا بالانتحار، والذين حصلوا على المساعدة وأصبحت حالتهم أفضل بكثير الآن. 

لقد أنجزتَ أموراً كثيرة حتى الآن ولديك قوة كبيرة. تشعر في هذه اللحظة بالذات أنك لم تعد تقدر أن تتحمّل، ولكن هذا لا يعني أنك ستشعر دائماً على هذا النحو. حاول إيجاد شخص يمكنك الحديث معه. سيساعدك ذلك في استرجاع بعض القوة، وقد يدخل الفرح على قلبك نوعاً ما. 

إلى أعلى الصفحة